نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأمين العام للأمم المتحدة يحذّر من عودة "الحرب الشاملة" إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات الإقليمية, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 06:54 مساءً
حذّر الأمين العام لـ الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من خطر انزلاق منطقة الشرق الأوسط مجددًا نحو "حرب شاملة"، في ظل تصاعد الأعمال العسكرية وتزايد حدة المواجهات في عدد من بؤر التوتر الإقليمية، داعيًا جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وجاء تحذير غوتيريش بعدما أعرب عن "قلقه العميق" إزاء تجدد أعمال العنف في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية المتبادلة يهدد بتوسيع نطاق الصراع بصورة قد تتجاوز الحدود الحالية وتؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة على المستوى الإقليمي والدولي.
وأكد الأمين العام أن جميع الهجمات يجب أن تتوقف فورًا، مشددًا على ضرورة احترام اتفاقات وقف إطلاق النار القائمة في عدد من الساحات الملتهبة، بما في ذلك غزة ولبنان وإيران، محذرًا من أن أي انهيار لهذه التفاهمات قد يقود إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار في المنطقة.
كما جدد غوتيريش دعوته إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المناطق المتضررة من النزاعات، معربًا عن قلقه إزاء القيود المفروضة على تدفق الإغاثة إلى قطاع غزة، ومؤكدًا أن المدنيين يواصلون دفع الثمن الأكبر جراء استمرار الصراعات المسلحة.
ويأتي هذا التحذير الأممي في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة من التطورات الأمنية المتسارعة، تشمل مواجهات عسكرية بين إسرائيل وإيران، واستمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، إلى جانب تهديدات متزايدة لحركة الملاحة في البحر الأحمر، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيره على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في مناسبات سابقة من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى حرب أوسع نطاقًا، مع ما يرافق ذلك من تداعيات على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية والجهود الإنسانية الدولية. كما شددت المنظمة الدولية على أن الحلول العسكرية لن توفر استقرارًا دائمًا، وأن الحوار السياسي يظل السبيل الوحيد لتجنب كارثة إقليمية جديدة.
ويرى مراقبون أن تحذيرات الأمم المتحدة تعكس حجم القلق الدولي المتزايد من احتمالات انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار التوترات بين القوى الإقليمية وتعدد جبهات الصراع، ما يجعل المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون العودة إلى سيناريو "الحرب الشاملة".


















0 تعليق