منصة أردنية لربط شركات الشحن العربية في شبكة موحدة

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
منصة أردنية لربط شركات الشحن العربية في شبكة موحدة, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 05:46 مساءً

أعلن في العاصمة الأردنية عمان اليوم /الأربعاء/، إطلاق منصة "الاتحاد العربي لوكلاء الشحن – أوفا"، وهي منصة متخصصة لربط شركات الشحن والتخليص والنقل البحري والبري والجوي في العالم العربي ضمن شبكة لوجستية واحدة.

وتهدف المنصة، التي أسسها الأردني عودة الرمحي، إلى تعزيز استمرارية سلاسل التوريد والإمداد في الأردن والمنطقة العربية، وتطوير منظومة الربط اللوجستي العربي، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة بين الدول العربية.

وتضم المنصة نحو 100 شركة شحن من 22 دولة عربية، في خطوة تستهدف وضع قطاع الخدمات اللوجستية العربي داخل إطار موحد يعكس الخبرات المتوفرة، ويحوّلها إلى مركز أعمال إقليمي أكثر تكاملًا.

وقال الرمحي، إن المنصة – والتي تعد الأولى من نوعها عربيًا – تستهدف إنشاء شبكة تعاون مباشرة بين وكلاء الشحن في الدول العربية، بما يسهل انتقال البضائع بين الأسواق المختلفة عبر شركاء موثوقين، ويقلل الاعتماد على الوسطاء الأجانب في بعض العمليات اللوجستية.

وأضاف أن المنصة، التي تأسست عام 2025، تدعم دور الأردن كممر عبور إقليمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي الذي يربط الخليج العربي بسوريا ولبنان والعراق، وصولًا إلى تركيا والدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن قطاع الشحن والخدمات اللوجستية يمثل عنصرا أساسيا في دعم الاقتصاد الوطني والتجارة الإقليمية.

وأكد أن إطلاق "أوفا" يتماشى مع توجهات رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن، خاصة فيما يتعلق بتأمين سلاسل التوريد واستثمار الموقع الجغرافي للمملكة لتحويلها إلى مركز لوجستي متقدم.

وأوضح الرمحي أن المنصة تستهدف تعزيز مكانة الأردن كمحور لوجستي إقليمي، وزيادة فرص العمل في قطاعات النقل والتخليص والشحن، إلى جانب رفع تنافسية الصادرات الأردنية، ودعم توجه المملكة لتكون بوابة تجارية للأسواق المجاورة.

وأشار إلى أن "أوفا" ستسهم في زيادة حركة الترانزيت عبر الأردن، ودعم دور ميناء العقبة والمراكز اللوجستية، وتسهيل عمليات التخليص الجمركي والنقل متعدد الوسائط، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد العربية، إضافة إلى تبادل المعلومات التشغيلية بين الأعضاء، وتوفير حلول أسرع للشحنات الطارئة، وتقليل زمن وصول البضائع، وإيجاد بدائل لوجستية عند الأزمات أو إغلاق بعض المسارات.

وكشف الرمحي أن أعضاء المنصة سبق ونفذوا خطط طوارئ أثناء إغلاق مضيق هرمز، تضمنت التعامل مع شحنات عالقة في ميناء جبل علي، عبر حلول تشغيلية وتنسيق بين الشركات الأعضاء لتسريع الإفراج عن البضائع وتقليل الكلف والمخاطر.

وأكد أن العمل جار على توسيع المنصة عربيًا وتطويرها لتكون منافسًا للشبكات اللوجستية الأجنبية، موضحا أن الأردن سيكون المقر الرئيسي لها.

ويضم قطاع الشحن واللوجستيات في العالم العربي أكثر من 30 ألف شركة، ويوفر نحو 5 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ما يعكس حجم وأهمية القطاع في دعم الاقتصاد الإقليمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق