خالد عبد العزيز يكشف ظاهرة فنية استثنائية جمعت عبد الحليم وكمال الطويل

صدى البلد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خالد عبد العزيز يكشف ظاهرة فنية استثنائية جمعت عبد الحليم وكمال الطويل, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 09:55 صباحاً

أكد خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، أن الأفلام السينمائية التي قدمها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ خلال الفترة من 1957 إلى 1962 كانت من أبرز الأسباب التي رسخت مكانته على عرش الغناء المصري والعربي، مشيرًا إلى وجود ظاهرة فنية لافتة تتمثل في أن الأغنية الأخيرة في أشهر أفلامه خلال تلك الفترة كانت دائمًا من ألحان الموسيقار كمال الطويل.

وأوضح خالد عبد العزيز، عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، أن أفلام «الوسادة الخالية» و«شارع الحب» و«حكاية حب» و«البنات والصيف» و«يوم من عمري» و«الخطايا»، ثم «معبودة الجماهير» لاحقًا، شكلت مرحلة استثنائية في مسيرة عبد الحليم حافظ الفنية، حيث قدم خلالها مجموعة من الأغنيات الخالدة التي عبرت عن مشاعر الحب والشوق والفرحة والعتاب والندم، وأسهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة من الجمهور المصري والعربي.

وأشار إلى أن المثير للانتباه هو أن الأغنية الختامية في كل هذه الأفلام جاءت من ألحان كمال الطويل، مستشهدًا بأغانٍ شهيرة مثل «في يوم من الأيام كان ليا قلب» في فيلم «الوسادة الخالية»، و«نعم يا حبيبي نعم» في «شارع الحب»، و«في يوم في شهر في سنة» في «حكاية حب»، و«راح راح» في «البنات والصيف»، و«بعد إيه» في «يوم من عمري»، و«الحلوة الحلوة برموشها السودة» في «الخطايا»، بالإضافة إلى «بلاش العتاب» في «معبودة الجماهير».

وأضاف عبد العزيز أن هذا التوافق المتكرر يطرح تساؤلات عديدة حول سر قدرة كمال الطويل على صياغة الأغنية التي تختتم أحداث الفيلم وتلخص مشاعره وقصته، متسائلًا عما إذا كان قربه الشديد من عبد الحليم حافظ وفهمه العميق لحالته الوجدانية وراء هذا النجاح، أم أن تجربته الحياتية ورؤيته الفنية المميزة منحته القدرة على التعبير عن أحلام وطموحات ومشاعر جيل كامل من الشباب في تلك الحقبة.

واختتم رئيس المجلس الأعلى للإعلام حديثه بالإشادة بإبداع كمال الطويل، مؤكدًا أن ألحانه الخالدة ستظل شاهدًا على مرحلة ذهبية في تاريخ الفن المصري والعربي، وأن ما قدمه مع عبد الحليم حافظ يمثل جزءًا أصيلًا من التراث الفني الذي ما زال يعيش في وجدان الملايين حتى اليوم.

226384_592_094825.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق