نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اشتري ذهب قبل ما يغلى.. مفاجأة سارة للمواطنين, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 09:14 صباحاً
تشهد أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة هبوطا كبيرا في الأسعار، على المستوى المحلي والدولي، وأن أسعار الذهب تتأثر بعدة عوامل، من أبرزها معدلات التضخم، وأسعار الفائدة، وحركة العرض والطلب، والتغيرات في أسعار العملات العالمية، إضافة إلى الأوضاع السياسية والاقتصادية الدولية، لذلك تحظى متابعة أسعار الذهب بأهمية كبيرة لدى المستثمرين والتجار والمستهلكين.
قال الدكتور مصطفى بدرة، الخبير الاقتصادي، إن التراجع الذي تشهده أسعار الذهب حاليا يرتبط بالتطورات الاقتصادية العالمية واتجاه المستثمرين نحو أدوات استثمارية أخرى، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة عالميا عزز جاذبية السندات وأدوات الدين مقارنة بالذهب.
وأوضح مصطفى بدرة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الأسواق تترقب احتمالات ارتفاع أسعار الفائدة من جانب الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الكبرى، في ظل المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى توجيه أموالهم نحو الأصول ذات العائد المرتفع بدلا من الذهب.
وأضاف مصطفى بدرة، أن البنوك المركزية الكبرى ما زالت تواصل شراء الذهب والاحتفاظ به ضمن احتياطياتها، رغم قيام بعض البنوك المركزية ببيع جزء من حيازاتها لتوفير السيولة، ومن بينها البنك المركزي التركي الذي لجأ إلى بيع جزء من احتياطياته الذهبية لمواجهة ضغوط اقتصادية.
تقلبات الأسواق العالمية
وأشار مصطفى بدرة، إلى أن انخفاض أسعار الذهب الحالي يبدو مرحليا، متوقعا أن تعود الأسعار إلى الارتفاع حال تراجع التوترات الجيوسياسية وتهدئة الصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بالتطورات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، مؤكدًا أن الوقت الحالي يعد مناسبا لشراء الذهب بهدف الادخار والاحتفاظ طويل الأجل، محذرا في الوقت نفسه من المضاربة السريعة على المعدن الأصفر، نظرا لتقلبات الأسواق العالمية وتأثر الأسعار بالأحداث الاقتصادية والسياسية.
كما أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن الذهب يعتبر ملاذ أمن، وأن من يمتلك الأموال عليه شراء الذهب، وأن من يريد تحقيق مكسب استثماري منه، عليه أن يحتفظ به لفترة زمنية طويلة.
كما توقع أن تعود الأسعار للارتفاع مجددًا بعد انتهاء الأزمة العالمية الراهنة، مشددا على أن السعر الحالي مناسب للشراء وليس للبيع، متوقعًا حدوث موجة ارتفاع جديدة خلال الربع الأخير من العام الجاري.
وأوضح الزيادة المقررة على المصنعية لا تُطبق على السبائك الذهبية، وإنما تقتصر على المشغولات الذهبية، وأن متوسط قيمة المصنعية سيشهد زيادة سنوية بنسبة 10% اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن الزيادة الجديدة ستتراوح بين جنيه وجنيه ونصف للجرام الواحد.
وأضاف أن قيمة المصنعية الحالية تتراوح بين 15 و20 جنيهًا للجرام، لافتًا إلى أن الأسعار الحالية للذهب تشهد حالة من الانخفاض النسبي مقارنة بالفترات السابقة.
توقعات بارتفاع أسعار الذهب
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى توقعات بارتفاع أسعار الذهب خلال الربع الأخير من العام الجاري، مدفوعًا بعدد من المتغيرات الاقتصادية وحركة الأسواق العالمية.
وقال هاني ميلاد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج يحدث في مصر المذاع عبر قناة MBC مصر، إن شراء الذهب من مصادر موثوقة، يعد أمرًا ضروريًا، محذرًا من التعامل مع أشخاص غير معروفين أو صفحات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لما يمثله ذلك من مخاطر على المستهلكين.
وشدد هانى ميلاد، على أن أبرز المشكلات في سوق الذهب تتمثل في قيام بعض المستهلكين بالشراء من أفراد غير معتمدين بدلًا من الشراء من تجار ومحال رسمية، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمصادر الموثوقة عند شراء المشغولات والسبائك الذهبية.
وأوضح هاني ميلاد أن التاجر لديه القدرة على اكتشاف الذهب المغشوش أو غير المطابق للمواصفات، مشيرًا إلى أن دور التجار هو الفحص والتأكد من سلامة المشغولات قبل البيع.
أنصح المواطنين بشراء الذهب
وأضاف هانى ميلاد: "أنصح المواطنين بشراء الذهب من الأماكن الموثوق فيها، اللي اشترى من محل ذهب ما يقلقش، في بطنه بطيخة صيفي، لأن المحلات لا يمكن أن تبيع سبائك غير مطابقة للمواصفات، أما من يشتري من مصادر غير معروفة؛ فهو من يجب أن يقلق".
وأشار هانى ميلاد إلى وجود أجهزة رقابية تتابع حركة الأسواق وترصد أي مخالفات، وهو ما يعزز ثقة المستهلكين ويضمن استقرار السوق، موضحًا أن السوق يمر حاليًا بحالة من الهدوء والاستقرار مع انخفاضات مرتبطة بالظروف الحالية.
كما رد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، على تساؤلات البعض بشأن احتمالية تراجع أسعار الذهب إلى مستوى 4000 دولار، مؤكدًا أن الذهب يظل استثمارًا طويل الأجل وملاذًا آمنًا للمستثمرين، مشيرًا إلى أن الأسعار لن تشهد انخفاضات كبيرة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن التراجعات التي شهدتها أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي جاءت نتيجة بعض التقارير الاقتصادية الأمريكية، لافتًا إلى أن الذهب كان قد وصل إلى مستويات تراوحت بين 4300 و4400 دولار، إلا أن هذه التراجعات تعد تأثيرًا مؤقتًا.


















0 تعليق